اعلان

أخر المواضيع

الشكر لمن يستحق الشكر

الشكر لمن يستحق الشكر

 كتب / أشرف الشرقاوي 

تتعدد أوجة الخير وتختلف أشكالة وألوانة وأنواعة . ولكل عمل خير هدف نبيل يصبو إليه. وهنا أُشير إلي أن إبتكار الأفكار في أوجة الخير لإسعاد الأخرين من أجمل الأهداف السامية والنبيلة والتي تنم عن الفكر الراقي والأحساس بالأخرين. فأوجة الخير كثيرة , فالخير ممكن أن تقدمة بكلمة طيبة ٌتسعد بها الأخرين أو بمال تفك به كرب المحتاجين أو بمساعدة الأخرين في قضاء مصالحهم . حتي أن لم تستطع المساعدة فالأحساس فقط بمعاناة الأخرين والتمني والدعاء لهم بفك كربهم صدقة وشكل من أشكال الخير وهذا أضعف الإيمان . والأمثلة كثيرة ففي مدينة بدر أقف إجلالاً واحتراماً لشخصيات ورواد في عمل الخير , اتحدوا لفعل خير مجمع يٌدخل البهجة والسرور علي سكان المدينة. فأجتمع رواد الخير وعلي رأسهم  من توجوة ولقبوة بوزير السعادة والذي أبدع في إبتكارالأفكار الذي يٌدخل بها السعادة والفرحة علي أصدقائة وجيرانة وعلي كل سكان مدينته . في أطار ينم علي الشياكة والأحترام وفي جو من السعادة والفرحة وكأنة عيد من الأعياد تشارك فيه جميع سكان المدينة بكل حب وسعادة . وكأنها مسابقة أصبحت شبه رسمية أو عيد قومي للمدينة ينتظرة الجميع تقام فية أجواء البسمة والسعادة وأقصد هنا الفكرة والإبتكار والتنوع لإسعاد الأخرين. فيا وزير السعادة أنت ومن معك من رواد الخير ...... فعن صدق وبصدق أسعدتم قلوب الكثيرين واقصد هنا الاسعاد والفرحة ليست في القيمة فقط بل ما أعني الفرحة والأحساس بأنك تهتم لأمري وتسعي لإبهاجي واسعادي وإدخال الفرحة والسرور علي أطفالي من خلال مسابقاتك الجميلة والتي تبعث في المدينة بأثرها جو من المتعة والفرحة. وهنا نقف ونرفع القبعات وننحني إجلالاً لوزير السعادة ورفاقة من رواد الخير علي قيمة هذا العمل الجليل وعلي الجهد الذي بذلتموة لإسعاد الأخرين ونشر حالة من الفرح والسعادة عمت كل ارجاء المدينة. فنعم وبحق الشكر وكل الشكر لمن يستحقون الشكر فشكراً لوزير السعادة ورفاقة.


 

ليست هناك تعليقات